كورة ستار

يوم ما ابطل اشجع هكون ميت اكيد .. لن ننسى لن نسامح

0 118

شهداء النادي الأهلي 

ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﻨﺪﻭﺭ –  ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ – ﻛﺮﻳﻢ ﺟﻮﻧﻴﻮﺭ – ﺇﺳﻼﻡ ﻋﻠﻮﺍﻥ – ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺼﺎﻡ – ﺳﻴﺪ ﺟﻮﺩﻩ – ﺭﺷﺪﻯ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ – ﺃﻧﺲ محي الدين – ﻛﺮﻳﻢ ﺧﺰﺍﻡ – ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ – ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺒﻄﻞ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﺷﻌﺒﺎﻥ – ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﺘﺤﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ – ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻮﺯﻯ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﻮﺩ – ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻠﻤﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ – ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺟﻴﻪ – ﻋﻤﺮ ﻋﻤﺮﻭ – ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺻﺎﺑﺮ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺮﻯ – ﺃﻣﺠﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ – ﺯﻳﺎﺩ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺘﻮﻟﻰ – ﺣﺴﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﻃﺮ – ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ – ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ – ﺧﻴﺮﻯ ﻓﺘﺤﻰ – ﺣﺴﻦ ﻓﻬﻤﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻤﻴﺮ ﻋﺎﻃﻒ – ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻛﻤﺎﻝ – ﻣﻬﺎﺏ ﺻﺎﻟﺢ – ﺃﺣﻤﺪ ﺯﻛﺮﻳﺎ – ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺷﺮﻑ – ﺃﺳﺎﻣﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ – ﺇﺳﻼﻡ ﺃﺣﻤﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺮﻏﻠﻰ – ﺃﺣﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ – ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ – ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻧﺼﺮ – ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺒﻰ – ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ – ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻴﺠﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﺎﻝ – ﺇﺳﻼﻡ ﺣﺴﻦ – ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻄﺎ – ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺰﺕ – ﺳﻌﺪ ﺟﻤﺎﻝ – ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ – ﺣﺎﻣﺪ ﻓﺘﺤﻰ – ﺃﺣﻤﺪ ﻃﻪ – ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻮﺭﺑﺠﻰ – ﺃﻳﻤﻦ ﻫﻴﺒﻪ – ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺍﻟﺒﻨﺪﺍﺭﻯ – ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﺳﻮﻗﻰ – ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ – ﻛﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ – ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺎﺑﻮﺭﻯ – ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻼﻣﻪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﺮﻭﺱ – ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺳﺎﻣﻪ – ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ – ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ – ﺃﺳﺎﻣﻪ ﺃﺣﻤﺪ – ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ 

” اوووووووووووووه اعظم نادى فى الكون لو كل الدنيا ضده هفضل احبه بجنون , يوم نصره ليا عيد عمرى ما هكون بعيد يوم ما ابطل اشجع هكون ميت اكيد ” 

بتلك الاسماء ال 74 التي نتمني أن يحتسبهم الله شهداء نبدأ الحديث عن ذكري مرور 6 سنوات علي مذبحة بورسعيد التي راح ضاحيتها هؤلاء الشباب نتيجة للغدر و الخسة , هؤلاء الذين ذهبوا خلف فريقهم كما اعتادوا منذ أن ارتبطت قلوبهم بذلك اللون الأحمر الذي يكسو علي شعار الفريق القاهري الذي كان دائما هو مصدر سعادتهم و فرحتهم وكانوا هم مصدر قوته , ذهبوا خلف فريقهم و لم يكن يدروا أنهم لن يروا فريقهم مرة أخري لم يعلموا أن هتافهم الذي يهز المدرج الأيسر من الملعب الهتاف الذي يهز ارجاء الملعب ليشعل الحماس داخل نفوس لاعيبهم سيتوقف و ستتوقف معه حياتهم , لكن سنظل نحيي ذكراهم حتي نلقاهم

الاحداث كما يعلمها الجميع حدثت في مباراة المصري و الاهلي بعد انتهاء المباراة بفوز المصري بثلاثية مقابل هدف ولن أزيد من الشعر بيتا فكل التفاصيل نشرت من قبل و الحكايات المختلفة و الامور المتعلقة بالمباراة بشكل عام من توقف مباراة الزمالك و الاسماعيلي لتلك الاحداث و حرق الوايت نايتس ل اللافتات الخاصة به و استشهاد بعض من الجماهير في غرف ملابس اللاعبين و أن سبب مقتل أغلب الجماهير بسبب غلق الأمن باب الاستاد الذي كان كفيلا أن ينجي هؤلاء الشباب و اطفاء الانوار داخل الاستاد 

- الإعلانات -

و كيف شاهد الأمن جماهير المصري تعتدي علي جماهير الاهلي دون حراك و ما حدث خلال المباراة من أجواء و مشاحنات بين الجمهورين الي جانب ما حدث قبل المباراة علي مواقع التواصل الاجتماعي و اعتداءات جماهير المصري علي لاعبي الاهلي و حماية مدرب المصري لهم و مساندة الكثير من الأندية للنادي الاهلي بعد ذلك الحادث و ما حدث في جلسة النطق بالحكم في بورسعيد بعد ذلك بعامين و غيرها من الأحداث المتعلقة بالمباراة بشكل عام فهي ستظل الحدث الأسوأ في تاريخ الرياضة المصرية

و لن ننسي و لن نسامح كل من كان سببا في مقتل هؤلاء الشباب بقصد و تعمد أو بتقصير و اهمال فهم راحوا ضحايا حبهم لفريقهم

أخيرا مباراة بين فريقي كرة قدم و جماهير الفريق الفائز تقتل مشجعي الفريق الخاسر كيف يُعقل ذلك أي جنون وصل به العقل لفعل ذلك , الكثير من الأشياء المحيرة و الألغاز التي تحوم حول تلك الواقعة مهما وصل التعصب الكروي بين الجماهير كيف يقتل الأخ أخيه ؟؟ 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.