كورة ستار

اه يا تيشيرت العمر يا أبيض راحوا فين أغلي الشباب .. لن ننسي و لن نسامح

0 133

شهداء نادي الزمالك

هالة عامر الحبيشي – محمد صلاح – أحمد مدحت – محمد صلاح سليم – أمين سيد عباس – محمد سعيد – يوسف جمال – عصام محمد – عبد الرحمن عماد السيد – عبد الرحمن شاذلي – محمود سمير – اسلام عماد – عبد الرحمن علي – محمود نبيل عبد الله – شريف مسعود الفقي – مصطفي عبد الله – ابراهيم محمد عزام – أركان سيد عبد الباسط – محمد أحمد شوقي – وليد محمد عبد العال 

” تفضل امجادك قدام عيني , تفضل عالي في السما , و أن كل محنة في حبك بتقويني , ولاخر عمري زملكاوي , لو لحظة إنكسار .. أو فرحة إنتصار , وراك جمهور أسود عمره ما أنهار , في بطولة او ترحال , جمهور عدي الخيال , طول عمر التالتة يمين أشجع رجال ” 

بتلك الاسماء ال 20 التي نتمني أن يحتسبهم الله شهداء نبدأ الحديث عن ذكري مرور 3 سنوات علي مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضاحيتها هؤلاء الشباب نتيجة للغدر و الخسة , هؤلاء الذين ذهبوا خلف فريقهم كما اعتادوا منذ أن ارتبطت قلوبهم بالفريق الأبيض صاحب الشعار الفرعوني العريق الذين ارتبطوا به رغم كل المحن و الأزمات التي مر بها الفريق الذي كان دائما هو مصدر سعادتهم و فرحتهم وكانوا هم مصدر قوته , ذهبوا خلف فريقهم و لم يكن يدروا أنهم لن يروا فريقهم مرة أخري لم يعلموا أن هتافهم الذي يهز المدرج الأيمن من الملعب الهتاف الذي يهز ارجاء الملعب ليشعل الحماس داخل نفوس لاعيبهم سيتوقف و ستتوقف معه حياتهم , لكن سنظل نُحيي ذكراهم حتي نلقاهم

الاحداث كما يعلمها الجميع حدثت في مباراة الزمالك و انبي في اول مباريات الدور الثاني من بطولة الدوري الممتاز موسم 2014/2015 و كان لقاء هام لفريق الزمالك و أول مباراة بحضور الجماهير بعد غياب , حضرت الجماهير لمساندة فريقها من أجل استعادة اللقب الغائب منذ 10 سنوات , حضرت من أجل تسعد و تفرح بالمدرج الذي اشتاق اليهم أكثر مما اشتاق هم له , لكن ما حدث عكس ذلك بدلا من استغلال المباراة لعودة الجماهير تم التعامل بشكل ساذج من قبل الأمن مع الامور , حيث كان الدخول للاستاد من بوابة واحدة فقط و به قفص كبير بل و بعد تزايد اعداد الجماهير و وجود جزء من الجماهير غير حاملين لتذاكر المباراة لم يتعامل الأمن بحكمة و بأدخال الجمهور للاستاد بل قام بضرب قنبلة مسيلة للدموع في تلك المساحة الضيقة و التي أدت الي تساقط العشرات من الجماهير و هروب البعض و حدثت حالة من الكر و الفر بين الجماهير

- الإعلانات -

و ما حدث بعد ذلك أثناء المباراة من وجود بعض الجماهير بالداخل و استكمال المباراة رغم علم رئيس الجمعية العمومية أن البعض من جماهير الفريق الوفية قد توفيت و لكنه لم يقم بايقاف المباراة بل أمر اللاعبين أيضا باللعب و اخبرهم أن لا يوجد وفيات , و غيرها من الأحداث المتعلقة بتلك المذبحة التي لم يصدر فيها أي احكام حتي الان بل و الاكثر أن هناك اتهامات للبعض الذين حضروا اللقاء و كادوا أن تضيع حياتهم هي الأخري مثل زملائهم 

هناك بعض الشهداء كانوا حاملين لتذكرة المباراة و قتلوا بدم بارد , و حتي لو لم يحمل أي احد منهم تذكرة هل تكون ثمن تذكرة بسعر 20 جنيها مصريا هي المقابل لحياتهم ؟ هل يكون ذلك المبلغ هو السبب في قتلهم ؟

و يظل شهر فبراير اليما في تاريخ الرياضة المصرية لما فيها من أحداث صعبة راح ضحيتها الكثير من الشباب , اخيرا من قتل يقتل ولو بعد حين 

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.